الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
246
الأخبار الدخيلة
أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي السّاعة ، أشهد أنّ ربّي نعم الرّبّ ، وأنّ محمّدا نعم الرّسول ، وأنّ الجنّة حقّ وأنّ النّار حقّ ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد - الخ » . والظاهر سقوط « وما خبث فلغير اللّه - أو - فلغيره » بعد « فللّه » من الخبر بشهادة نقل الفقيه والمقنعة له بل ونهاية الشّيخ ، وإن سقط من المقنع كالخبر . والظاهر وقوع تقديم وتأخير فيه أيضا بكون « ما طاب - إلى - فللّه » بعد قوله « التحيّات للّه » . ولا يبعد أن يكون الأصل في « للّه » في قوله « والصلوات - إلى - للّه » « لرسوله » فلم نقف في غير هذا الموضع كون الصلوات للّه بل منه تعالى لغيره ، قال جلّ وعلا : « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ » وقال في الصابرين المسترجعين : « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ » . ومن التّحريف بزيادة جزئيّة : ما في الفقيه في أوّل 36 من أبواب صومه : « روى سعيد النقّاش قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أمّا إنّ في الفطر تكبيرا ولكنّه مسنون ، قال : قلت : فأين هو ؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيدين - وفي غير رواية سعيد : « وفي الظهر والعصر » - ثمّ تقطع ، قال : قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : « اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر ، وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا والحمد للّه على ما أبلانا » وهو قول اللّه عزّ وجلّ : « وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » يعني الصيام « وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ » نقلناه من خطّيّة مصحّحة . فانّ قوله : « وفي صلاة العيدين » محرّف « وفي صلاة العيد » لأنّ مورده حكم عيد الفطر فلا معنى للعيدين وقد رواه الكافي في أوّل باب التكبير ليلة الفطر ، 69 من أبواب صومه بلفظ « وفي صلاة العيد » .